من أوراق رسالة مفكر إنجليزي مسلم إلى عربي مسلم الرسالة الأصلية بالإنجليزية :
بسم الله الرحمان الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما
رسالة إلى عربي مسلم
………………
إنني لن أنساق إلى تلك الإدعاءات السطحية المتعجرفة لأولئك المتعصرنون ضد عظماء المسلمين و السلف الصالح من علمائنا في العهود الماضية. عن كل تلك التلفيقات التي يصنعوها في الفقه, إنما يفضحون بها أنفسهم و يأكدون بأنهم ليسوا سوى مفترين على علماء صدر الإسلام, أما امتعاضهم من حب الرسول صلى الله عليه و سلم فهو الشيء الذي يؤهلهم لمزيد من المقت و الاحتقار أما العنصر الثاني الأكثر ذهولا من ذلك فهو الهجوم العنيف غير المنطقي على الصوفية و مدارستهم التصوف. الشيء الذي يجب علينا النظر إليه هو تلك النتيجة النهائية لهجومهم الكارثي المروع و الهمجي على الشعوب الإسلامية , يجب أن يكون من المفهوم تماما أنهم لم يهاجموا القوم الكافرين بل هاجموا المسلمين, إنهم لم يهاجموا زعماء الكفار و قاداتهم بل توددوا إليهم, عملوا على استرضائهم و تقبلوا مكافئاتهم جهرة و من غير تحفظ و بدون حياء , إلتحقوا بالمراكز الماسونية إنهم يعتبرون الحكام الإنجليز و الفرنسيين أصدقاء للشرق الأوسط و الشيء الأكثر اشمئزازا و فضيحة من هدا هو ما كان فوق المركبة البحرية التي عبروا بها نهر النيل في صحبة الكافر الأكبر وينستون تشرشل في حفلة عشاء حيث صرح قائلا: " إن دينكم يحرم الخنزير و الخمر و ديني يسمح بذلك لذلك فإني سآخذ خنزيري و خمرتي و أنتم يمكنكم الدهاب بدون أي شيئ, شهية طيبة! و بعدما أتم إهانتهم كلهم نشر خريطته في الطاولة الملطخة بشرابه " البلاندي" القدر, و أخذ يقول : " أنت ستكون ملكا على العراق, و هو سيكون ملكا على الأردن , و أنت ستكون ملكا على العربية" فأجابه الذي اعتمده ذلك الكافر حديثا ملكا على الجزيرة فقال : " العربية السعودية".
أي فقه إسلامي يمكن أن يأتي من مثل هذا الإجتماع؟ و في عهد أبنائه أقيمت مراكز مالية و تقنية ثابتة للكفار في أرض الجزيرة العربية. و من أول يوم على س















