بســـم الله الرحـــمان الرحيم


اكتشاف خطأ في نظرية النسبية لأينشتاين

أغسطس 29th, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العلم و الدين

(28/8/2007)

تمكن علماء من ألمانيا من دحض مبدأ رئيسي من مبادئ النظرية النسبية الخاصة بالعالم ألبرت اينشتاين. فقد قال عالمان من علماء الفيزياء الألمان من (جامعة كوبلنز) أنهم فعلا المستحيل وكسرا سرعة الضوء. وإذا ما تم تأكيد مزاعمهما فإنهما سوف يثبتان خطأ نظرية النسبية

 

وإذا ما تم تأكيد مزاعمهما فإنهما سوف يثبتان خطأ نظرية النسبية ، والتي تتحدث عن كمية غير محدودة من الطاقة لدفع جسم بسرعة تبلغ أكثر من 186 ألف ميل في الثانية .. هي سرعة الضوء. ويقول العالمان: إنهما أجريا تجربة انطلقت خلالها وحدات الكم الضوئي القصيرة جدا (ميكروويف فوتونز) على الفور بين زوجين من المنشورات التي تم إبعادهما عن بعضهما من مليمترات قليلة إلى متر. وعندما تم وضع المنشورين معا فإن وحدات الكم الضوئي التي تم إطلاقها عند أحد الأطراف انطلقت في خط مستقيم عبر المنشورين كما كان متوقعا.

وبعد أن تم إبعاد المنشورين عن بعضهما فإن معظم وحدات الكم الضوئي انعكست من المنشور الأول الذي واجهته وتم تجميعها بواسطة كاشف .. ولكن يبدو أن عددا قليلا من وحدات الكم الضوئي انطلقت عبر الفجوة التي تفصل بينهما كما لو كان المنشوران لا يزالان ملتصقين. وعلى الرغم من أن وحدات الكم الضوئي قد انطلقت لمسافة أبعد، إلا أنها وصلت إلى الكاشف في نفس الوقت بالضبط الذي وصلت فيه وحدات الكم الضوئي المنعكسة، وبالفعل انطلقت هذه الوحدات على نحو أسرع من الضوء.

ويقول العالمان: "إن القدرة على الانطلاق على نحو أسرع من الصوت سوف تؤدى إلى العديد من النتائ

المزيد


مومياء و آية سِر إسلام الجراح الفرنسي موريس بوكاي

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العائدون إلى الله, العلم و الدين

نبذة عنه:
طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م .
يُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة .
وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ . يقول :
"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ.
ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره ..
ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن"-(دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة) د. موريس بوكاي ص(145)-
"لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام شقيقان توأمان .لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب العلم ،طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين منذ فجر الإسلام"-(القرآن الكريم والعلم المعاصر) د. موريس بوكاي ص(123)-.

وهذا مقال عنه بقلم د.محمد يوسف المليفي:

موريس بوكاي ..
من هو موريس بوكاي ؟! وما أدراك ما فعل موريس بوكاي ؟!

إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء..
فلقد ولد من أبوين فرنسيين , وترعرع كما ترعرع أهله في الديانة النصرانية , ولما أنهى تعليمه الثانوي انخرط طالبا في كلية الطب في جامعة فرنسا, فكان من الأوائل حتى نال شهادة الطب , وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة ..

فكان من مهارته في الجراحة قصة عجيبة قلبت له حياته وغيرت له كيانه..!
اشتهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث , وعندما تسلم الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل (فرانسوا ميتران) زمام الحكم في البلاد عام 1981 طلبت فرنسا من دولة (مصر) في نهاية الثمانينات استضافة مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة ..
فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر.. وهناك وعلى أرض المطار اصطف الرئيس الفرنسي منحنيا هو ووزراؤه وكبار المسؤولين في البلد عند سلم الطائرة ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه مازال حيا..! وكأنه إلى الآن يصرخ على أهل مصر (أنا ربكم الأعلى!)

عندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا ..
حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي , ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها, وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية هو البروفيسور موريس بوكاي

كان المعالجون مهتمين في ترميم المومياء, بينما كان اهتمام رئيسهم( موريس بوكاي) عنهم مختلفا للغاية , كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني , وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت نتائج تحليله النهائية ..

لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا..!
وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا, ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!

لكن ثمة أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر..! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة , حتى همس أحدهم في أذنه قائلا لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء..

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر , واستغربه , فمثل هذا الإكتشاف لايمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة , فقال له احدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق .. !
فازداد ذهولا وأخذ يتساءل ..
كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلا إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريبا , بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام؟!

وكيف يستقيم في العقل هذا , والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟؟؟

جلس (موريس بوكاي) ليلته محدقا بجثمان فرعون , يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس (إنجيل متى ولوقا) يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلا

المزيد


أنطواني فلو و الإلحاد أو عودة العالم العلمي إلى الله .

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العائدون إلى الله, العلم و الدين

بقلم: هارون يحيى

" نظراً لأنه من المؤكد أن الناس قد تأثروا بأفكاري، فإنني أحاول تصحيح الضرر البالغ الذي قد أكون ألحقته بهم"

(أنطواني فلو)

كثيراً ما يتردد في صحف هذه الأيام كلمات يغمرها الأسف وذلك على لسان أنطوني فلو الذي أشتهر في عصره بكونه فيلسوف في الألحاد. وكان البروفيسور البريطاني في علم الفلسفه ،فلو، البالغ من العمر واحد وثمانون عاماً قد أختار طريق الألحاد عندما كان في الخامسه عشر من العمر. وكان أول ما عرف به في المجال الأكاديمي مقال نشر في عام 1950. وأستمر أربعة وخمسون عاماً بعدها يدافع عن الفكر الألحادي وذلك عندما كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي كثيرمن الجامعات الأمريكيه والكنديه التي قام بها بزيارتها وذلك من خلال المناظرات والكتب والمقالات وقاعات المحاضرات. إلا أن فلو عاد في الأونه الأخيره ليعلن أنه قد تراجع عن الخطأ الذي وقع فيه وتخلى عن أفكاره الخاطأه وأنه يعترف ويقر بأن العالم مخلوق له خالق ولم يوجد من العدم.

وتعتبر الأدله الواضحه والمحدده والتي كشف العلم النقاب عنها في الأونه الأخيره فيما يتعلق بقضية الخلق هي العامل الحاسم في ذلك التغيير الجذري في موقف فلو . وقد أدرك فلو في مواجهة تعقيدات فكرة الحياة المرتكزه على معلومات معينه: ان المنشأ الحقيقي للحياه يكمن في وجود قوه بارعه، وأن الفكر الألحادي الذي أعتنقه لمدة ستتة وستون عاماً ما هو إلا فلسفه عاريه من الصحه.

وقد أعلن فلو الأسباب العلمية التي كانت وراء هذا التحول الذي طرأ على معتقدأته وذلك في العبارات التالية:

"لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي، مع التعقيدات شبه المستحيله المتعلقه بالترتيبات اللازمه لإيجاد (الحياة) أثبتت أنه لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها." (1)

" لقد أصبح من الصعوبه البالغه مجرد البدء في التفكير في إيجاد نظريه تنادي بالمذهب الطبيعي لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي المبني على مبدأ التوالد والتكاثر."2

" لقد أصبحت على قناعة تامه بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي قد نشأ من العدم ثم تطور وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغايه".(3)

إن الأبحاث الخاصه بالحمض النووي الوراثي التي أستشهد بها فلو بإعتبارها السبب الرئيسي والأساسي في تغيير رأيه الإلحادي قد كشفت النق

المزيد


نظرية التطور و نظرية الخلق صراع من أجل البقاء- الكتاب الذي أحدث ضجة في أوساط العلماء

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العلم و الدين

رصدت وكالة رويترز للأنباء الثورة التي أحدثها كتاب :"أطلس الخلق" والذي صدر في أبهى حلة له، وانتشر بسرعة فائقة في المتاجر والمحلات والجامعات التركية والعالمية، حيث هدم هذا الكتاب نظرية التطور وأوضح أن ما طرحه داروين كان بمثابة مستند علمي  للحركات التي بثت الرعب والإرهاب في تاريخ الإنسانية قاطبة.
كتاب " أطلس الخلق" صدر بمقاييس جودة عالية في 768 صفحة، حيث وضّح المؤلف فيه بصور ورسومات لكائنات حية مقارنا إياها بأخرى حقيقية لحفريات تعود إلى ملايين السنين، والتي تكون دليلا ساطعا وحجة رادعة للداروينيين ونظرية التطور، وبرهانا قويا على أن هذا الكون لم يُخلق صدفة، بل كان من تدبير خالق هو الله.
بقراءتك الكتاب لأول وهلة، عزيزي القارئ، قد تعقد أن الكتاب من تأليف مناصري نظرية الخلق في الولايات المتحدة الأمريكية والمناهضة لفكرة تشارلز داروين، فهم يستدلون على بطلانها من "الإنجيل" الذي يذكر أن الله هو الذي خلق هذا الكون في ستة أيام، إلا أنك أخي القارئ سرعان ما تكتشف أن هذا العمل العلمي لم يصدر من هذه الطائفة، بل هو وليد جهد علمي معتبر لمؤسسة إسلامية تدعى هارون يحي، تأسست بتركيا وهي تدعم بقوة نظرية الخلق وهي تعتمد في طرحها لهذا الموضوع القرآن الذي يتفق مع الإنجيل في أن الكون خلق في ستة أيام.
إن العمل الذي تحققه مؤسسة هارون يحي يحلم بإنجازه مناصرو نظرية الخلق من المسيحيين في الولايات المتحدة الأمريكية، فهارون يحي استطاع أن يؤثر في الرأي العام اتجاه نظرية التطور، فقد أضحت تركيا، بعد سبر للآراء، الدولةَ الرابعة والثلاثين في الترتيب العالمي بين الدول التي تعمل بنظرية التطور مباشرة في الترتيب بعد الولايات المتحدة الأمريكية، فقد صرح مسئول في مؤسسة محمد فتح الله كولن
اسمه "كريم بالجي" kerim belci صرح قائلا: " نظرية التطور قد ماتت".
الباحثون والطبقة العلمية في الحكومة التركية –والتي لها صبغة إسلامية- تسعى إلى اجتثاث المناهج التقليدية التي  تفتقد إلى صبغة إيمانية، وتسعى إلى تغييرها في الجامعات والمدارس والمنظومة التربوية، فقد صرح لنا أستاذ البيولوجيا بجامعة الشرق الأوسط للعلوم التكنولوجية بالعاصمة أنقرة بأن نظرية التطور حُذفت من مقرر قسم البيولوجيا لهذه السنة. فالطلبة سيدرسون نظرية التطور دراسة تاريخية وصفية فحسب،
وأن مؤسسها تشارلز داروين في القرن التاسع عشر، أما ما سيدرسه الطلبة بتعمق هو موقف المفكرين المسلمين وعلماء الإسلام من هذه النظرية.

* صورة غلاف كتاب أطلس الخلق و يظهر أسفله ختم النبي عليه أفضل الصلاة و السلام الذي يضعه المؤلف كشعار في جل كتبه إشارة إلى أن النبي صاحب الحكمة و الكمال

المزيد