بســـم الله الرحـــمان الرحيم


عقوبة الردة عادلة! هكذا قالت الألمانية إيريس التي أسلمت و عمرها 12 سنة

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العائدون إلى الله

الألمانية إيريس صفوت تعلقت بشخص الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام عندما كانت تقرأ عن سيرته في مرحلة الطفولة فتعلقت بالإسلام و أحبته و أعربت عن حبها للإسلام و رغبتها في اعتناقه و هي طفلة عمرها 12 سنة لزميلاتها في المدرسة لكنهن وصفنها بالجنون فأجلت مسألة إشهار إسلامها إلى أن وصلت سن 13 سنة.

في هذا الحوار الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط عام 2002 تتحدث إيريس عن صفاء نفسها و سعادتها باعتناق الإسلام كما تبدي رأيها في الحجاب و عقوبة الردة و أيضا انطباع الغرب عن المسلمين و الإسلام:

ايريس صفوت ـ ألمانية ـ احدى الغربيات اللاتي دخل الايمان الى قلوبهن تعيش الآن في صفاء وسعادة لم تشعر بها من قبل، تعرفت على الإسلام في سن العاشرة عندما وجدت ان شيئا ما بداخلها يشدها نحو الإسلام وفي عام 1967 سافرت في رحلة الى لندن واشهرت اسلامها بالمركز الإسلامي هناك.

التقت «الشرق الاوسط» هذه السيدة الالمانية على هامش المؤتمر الإسلامي الدولي الرابع عشر الذي انهى اعماله اخيرا بالقاهرة وفي الحوار التالي نتعرف على قصة اسلامها ورحلتها الايمانية.

* متى تعرفت على الإسلام وماذا كان شعورك وقت ذلك؟

ـ نشأت في اسرة مسيحية علمانية ابتعدت عن الكنيسة وعندما كنت في سن العاشرة شعرت بأن شيئا ينقصني في حياتي، وفطرتي دائما تشتد نحو الدين واخذت ابحث لي عن دين وكنت في ذلك الوقت اقرأ في الكتب عن الإسلام ووقتها شعرت بشيء يشدني بقوة الى الإسلام كدين سماوي يرفع من كيان الانسان ويحمل جميع الفضائل والاخلاق الفاضلة واخذت اهتم بهذا الدين وتحدثت الى زميلاتي في المدرسة وعن الإسلام وانني احب هذا الدين وحينئذ كنت بلغت الثانية عشرة من عمري وبالفعل اسلمت وكتمت اسلامي لان زميلاتي وصفنني بالجنون.

 

* ولكن ماذا كان موقف اسرتك وهل عرفوا بقصة اسلامك؟

ـ في البداية اعتبرت اسرتي انني امر بمرحلة اضطراب وتقلب في المزاج لكن عندنا في الغرب حرية واذا بلغ الابناء سن الثالثة عشرة فمن حقهم ان يتصرفوا كيفما شاءوا ومن حقهم ايضا ان يتركوا اهلهم وب

المزيد


مومياء و آية سِر إسلام الجراح الفرنسي موريس بوكاي

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العائدون إلى الله, العلم و الدين

نبذة عنه:
طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م .
يُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة .
وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ . يقول :
"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ.
ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره ..
ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن"-(دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة) د. موريس بوكاي ص(145)-
"لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام شقيقان توأمان .لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب العلم ،طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين منذ فجر الإسلام"-(القرآن الكريم والعلم المعاصر) د. موريس بوكاي ص(123)-.

وهذا مقال عنه بقلم د.محمد يوسف المليفي:

موريس بوكاي ..
من هو موريس بوكاي ؟! وما أدراك ما فعل موريس بوكاي ؟!

إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء..
فلقد ولد من أبوين فرنسيين , وترعرع كما ترعرع أهله في الديانة النصرانية , ولما أنهى تعليمه الثانوي انخرط طالبا في كلية الطب في جامعة فرنسا, فكان من الأوائل حتى نال شهادة الطب , وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة ..

فكان من مهارته في الجراحة قصة عجيبة قلبت له حياته وغيرت له كيانه..!
اشتهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث , وعندما تسلم الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل (فرانسوا ميتران) زمام الحكم في البلاد عام 1981 طلبت فرنسا من دولة (مصر) في نهاية الثمانينات استضافة مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة ..
فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر.. وهناك وعلى أرض المطار اصطف الرئيس الفرنسي منحنيا هو ووزراؤه وكبار المسؤولين في البلد عند سلم الطائرة ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه مازال حيا..! وكأنه إلى الآن يصرخ على أهل مصر (أنا ربكم الأعلى!)

عندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا ..
حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي , ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها, وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية هو البروفيسور موريس بوكاي

كان المعالجون مهتمين في ترميم المومياء, بينما كان اهتمام رئيسهم( موريس بوكاي) عنهم مختلفا للغاية , كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني , وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت نتائج تحليله النهائية ..

لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا..!
وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا, ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!

لكن ثمة أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر..! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة , حتى همس أحدهم في أذنه قائلا لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء..

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر , واستغربه , فمثل هذا الإكتشاف لايمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة , فقال له احدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق .. !
فازداد ذهولا وأخذ يتساءل ..
كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلا إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريبا , بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام؟!

وكيف يستقيم في العقل هذا , والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟؟؟

جلس (موريس بوكاي) ليلته محدقا بجثمان فرعون , يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس (إنجيل متى ولوقا) يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلا

المزيد


أنطواني فلو و الإلحاد أو عودة العالم العلمي إلى الله .

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العائدون إلى الله, العلم و الدين

بقلم: هارون يحيى

" نظراً لأنه من المؤكد أن الناس قد تأثروا بأفكاري، فإنني أحاول تصحيح الضرر البالغ الذي قد أكون ألحقته بهم"

(أنطواني فلو)

كثيراً ما يتردد في صحف هذه الأيام كلمات يغمرها الأسف وذلك على لسان أنطوني فلو الذي أشتهر في عصره بكونه فيلسوف في الألحاد. وكان البروفيسور البريطاني في علم الفلسفه ،فلو، البالغ من العمر واحد وثمانون عاماً قد أختار طريق الألحاد عندما كان في الخامسه عشر من العمر. وكان أول ما عرف به في المجال الأكاديمي مقال نشر في عام 1950. وأستمر أربعة وخمسون عاماً بعدها يدافع عن الفكر الألحادي وذلك عندما كان يعمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي كثيرمن الجامعات الأمريكيه والكنديه التي قام بها بزيارتها وذلك من خلال المناظرات والكتب والمقالات وقاعات المحاضرات. إلا أن فلو عاد في الأونه الأخيره ليعلن أنه قد تراجع عن الخطأ الذي وقع فيه وتخلى عن أفكاره الخاطأه وأنه يعترف ويقر بأن العالم مخلوق له خالق ولم يوجد من العدم.

وتعتبر الأدله الواضحه والمحدده والتي كشف العلم النقاب عنها في الأونه الأخيره فيما يتعلق بقضية الخلق هي العامل الحاسم في ذلك التغيير الجذري في موقف فلو . وقد أدرك فلو في مواجهة تعقيدات فكرة الحياة المرتكزه على معلومات معينه: ان المنشأ الحقيقي للحياه يكمن في وجود قوه بارعه، وأن الفكر الألحادي الذي أعتنقه لمدة ستتة وستون عاماً ما هو إلا فلسفه عاريه من الصحه.

وقد أعلن فلو الأسباب العلمية التي كانت وراء هذا التحول الذي طرأ على معتقدأته وذلك في العبارات التالية:

"لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي، مع التعقيدات شبه المستحيله المتعلقه بالترتيبات اللازمه لإيجاد (الحياة) أثبتت أنه لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها." (1)

" لقد أصبح من الصعوبه البالغه مجرد البدء في التفكير في إيجاد نظريه تنادي بالمذهب الطبيعي لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي المبني على مبدأ التوالد والتكاثر."2

" لقد أصبحت على قناعة تامه بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي قد نشأ من العدم ثم تطور وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغايه".(3)

إن الأبحاث الخاصه بالحمض النووي الوراثي التي أستشهد بها فلو بإعتبارها السبب الرئيسي والأساسي في تغيير رأيه الإلحادي قد كشفت النق

المزيد


من شاس إلى حماس قصة اليهودي المتزمت يوسف كوهين مع الإسلام

مايو 31st, 2007 كتبها يا محمداه نشر في , العائدون إلى الله

من اليهودية إلى الإسلام، قصة يوسف كوهين

 القدس - نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تحقيقا مثيرا حول كيفية تحول احد اليهود القادمين من الولايات المتحدة إلى الإسلام بعد ان كان عضوا في حركة يهودية متزمتة.

 ووفقا ليديعوت أحرونوت فإن يوسف كوهين كان من أتباع تيار يهودي متزمت يدعى"ساطمر" قبل ان ينضم إلى حركة "شاس" المتدينة، وقد قدم كوهين البالغ من العمر 34 عاما من الولايات المتحدة الأمريكية، وتأثر سريعا بأفكار حركة "شاس" المتدينة.

 بدأت طريق يوسف كوهين في حي بروكلين،حيث انضم هناك إلى أتباع "ساطمر" وتعرف على زوجته لونا كوهين عن طريق وسيط وانجبا اربعة ابناء هما ثمرة زواج مستمر منذ 12 عاما.

 وقرر كوهين القدوم إلى إسرائيل عام 1998، حيث وصل وعائلته مباشرة إلى قطاع غزة، إلى مستوطنة "غادير" في مستوطنة "غوش قطيف"، إلا أنه ضاق ذرعا بالحياة في قطاع غزة التي لم تلائم ظروف عائلته حديثة العهد.

 وعليه قرر الانتقال للسكن في "نتيفوت" الواقعة في جنوب إسرائيل، وبدأ كوهين من هناك بإجراء أول اتصالاته مع مسلمين، وفي مرحلة معينة قام كوهين بمراسلة رجال دين مسلمين عبر الانترنت، وبدأ في قراءة القرآن باللغة الانجليزية.

 وفاجأ كوهين الجميع قبل بضعة شهور عندما أعلن إسلامه وغير اسمه ليصبح يوسف خطاب، وغيرت زوجته اسمها، وغيرت أسماء أولاده الذين يتعلمون اليوم في مدرسة إسلامية ويتحدثون اللغة العربية بطلاقة، وهو في مراحل متقدمة من تعلم اللغة العربية.

 وبعد اعلان اسلامه انتقلت العائلة للسكن في حي جبل الطور في القدس الشرقية، وبدأ خطاب يعمل في جمعية اسلامية خيرية في المدينة.

 ويرى يوسف خطاب ان حماس تمثل نهج الدين الإسلامي بالصورة الصحيحة ويقول "انها حركة سياسية أكثر منها دينية، لكنه يعارض العمليات الاستشهادية التي تقوم بها الحركة.

 ويتهم خطاب السلطات الإسرائيلية بتضييق الخناق عليه بعد اعلانه لاسلامه ويقول" لدي مشاكل مع وزارة الداخلية ومع وزارة الأديان حيث لا تريد هذه الوزارة الاعتراف بإسلامي، وذلك على الرغم من أنني اسلمت في المحكمة الشرعية الخاضعة لقوانين دولة إسرائيل".

 وبعد ان كان من مؤيديها اصبح خطاب ينتقد بشدة رجال حركة "شاس"ويقول أنه جاء إلى اسرائيل بسبب الحاخام عوفاديا يوسيف (الزعيم الروحي لشاس)، ويضيف أنه كان يكن التقدير للحاخام يوسيف، وقررت أن أسمي ابني على اسمه، إلا أنه غيره لعبد الله بعد اسلامه.

 ويرى خطاب ان المسلمين يعانون من الظلم في كل مكان، وأن شارون يزيد بسياساته هذا الظلم الواقع عليهم، ويقول أن عرفات لا يمثل المسلمين، وهو حاكم مؤقت سيتغير مع الوقت.

 وبالنسبة لرؤيته حول للشرق الأوسط يقول خطاب ان الهدف الأول هو إقامة دولة فلسطينية على أكبر مساحة ممكنة.

 وهذا مقال عنه نشرته جريدة هآرتس الإسرائيلية:- روني شافير - هارتس

 يوسف خطاب … من شاس إلى حماس

 يوسف خطاب هو شاب مسلم متدين يبلغ من العمر 36 عاماً كان اسمه حتى قبل عام واحد يوسف كوهين وكان يهودياً متشدداًوعضو في حركة شاس اليهودية المتعصبة وكان شديد الإعجاب بزعيم تلك الحركة يوسف عوفاديا.

 يوسف خطاب من مواليد الولايات المتحدة الأميركية وقد هاجر قبل أربعة أعوام إلى إسرائيل وكان يحلم كغيره من الذين يعيشون خارج إسرائيل بالهجرة إليها والعيش في ظلال دولة الديمقراطية والقانون التي يروج لها حكام إسرائيل وعاش في منطقة نتيفوت وأطلق على ابنه الأصغر اسم عوفاديا إعجاباً بالحاخام المتطرف عوفاديا يوسف زعيم حركة شاس اليهودية المتطرفة وألحق أبناءه بشبكة التعليم التوراتي والتحق بالعمل في إدارة تابعة للقطاع

المزيد