الأنوار المحمدية فى لباسه وفراشه صلى الله عليه وسلم
كتبهايا محمداه ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 04:20 ص
كان صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس يعنى يتوسع فلا يضيق بالأقتصار على صنف بعينه ولا بطلب النفيس الغالى بل يستعمل ما تيسر. وكانت سيرته صلى الله عليه وسلم فى ملبسه أتم وأنفع للبدن وأخف عليه فإنه لم تكن عمامته بالكبيرة التى يؤذى حملها ولا بالصغيرة التى تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد وكذلك الأردية والأزر أخف على البدن من غيرها . ولم يكن صلى الله عليه وسلم يطول أكمامه ويوسعها بل كان كمه إلى الرسغ وهو منتهى الكف عند المفصل. وكان ذيل قميصه وردائه إلى أنصاف الساقين لم يتجاوز الكعبين، أخرج الترمذى عن الأشعث بن سليم قال سمعت عمتى تحدث عن عمها قال بينا أنا أمشى بالمدينة إذا إنسان خلفى يقول ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنما هى بردة قال أما لك فى أسوة فنظرت فإذا أزاره إلى نصف ساقيه.
وكان له عليه الصلاة والسلام عمامة تسمى السحاب ويلبس تحتها القلانس اللاطئة. والقلانس جمع قلنسوة وهى غشاء مبطن يستر الرأس. وروى الترمذى عن جابر رضى الله تعالى عنه قال دخل النبى صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء . وفى رواية أنس عند البخارى دخل صلى الله عليه وسلم عام الفتح وعلى رأسه المغفر وهو زرد ينسج من الدرع على قدر الرأس ويجمع بينهما بأن العمامة كانت فوق المغفر.
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتم يدير كور عمامته ويغرسها من ورائه ويرخى لها ذؤابة بين كتفيه رواه ابن حبان فى كتاب أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم . وروى ابن أبى شيبة عن على رضى الله عنه قال عممنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمامة سدل طرفها على منكبى وقال إن الله أمدنى يوم بدر ويوم حنين بملائكة معممين هذه العمة وقال إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين. وعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له كمة بيضاء رواه الدمياطى . والكمة والقلنسوة . وعن أبى كبشة الأنمارى قال كان كمام وفى رواية أكمة أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم بطحا رواه الترمذى وهى جمع كمة القلنسوة يعنى أنها كانت ممطحة غير منتصبة . وكان أحب الثياب إليه صلى الله عليه وسلم القميص رواه الترمذى عن أم سلمة رضى اله عنها .
وعن معاوية بن قرة عن أبية قالت أتيت رسول الله عليه وسلم فى رهط من مزينة لنبايعه وإن قميصه لمطلق الأزرار أو قال زر قميصه مطلق قال فأدخلت يدى فى جيب قميصه فمسست الخاتم رواه الترمذى. وعن أنس قال كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه الحبرة رواه الترمذى. والحبرة ضرب من البرود فيه حمرة، وعن أبى رمثة قال أريت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بردان أخضران رواه الترمذى. وعن أبى يعلى عن أبيه قال رأيته صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر رواه أبو داود . وعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين رواه الترمذى. وعن أبى ذر رضى الله عنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض رواه البخارى.
عن أنس رضى الله عنه قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يلبس الصوف وكان له صلى الله عليه وسلم كساء ملبد يلبسه ويقول إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد رواه الشيخان. وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد رواه الشيخان. وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة إضحيان فجعلت انظر إليه صلى الله عليه وسلم وإلى القمر وعليه حلة حمراء فإذا هو أحسن عندى من القمر رواه الدارمى والترمذى. وعن أبى جحيفة قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء كأننى أنظر إلى بريق ساقيه. وعن البراء بن عازب قال ما رأيت أحد من الناس أحسن فى حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواهما الترمذى وفى رواية البخارى ومسلم رأيته صلى الله عليه وسلم فى حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه.
وفى رواية لأبى داود ما رأيت من ذى لمة فى حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. واللمة شعر الرأش دون الجمة، وفى رواية النسائى ما رأيت رجلا أحسن فى حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحلة إزار ورداء ولا تكون حلة إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة . (وأما صفة إزاره) صلى الله عليه وسلم فعن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى قال أخرجت إلينا عائشة كساء وإزاراً غليظا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذين رواه البخارى وفى رواية كساء ملبدا قال ابن الأثير أى مرقعا وقيل الملبد الذى ثخن وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبد.
وعن عائشة أيضا قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود رواه مسلم والمزط كساء من صوف أو خز يؤتزر به. قال النووى والصواب الذى رواه الجمهور وضبطه المتقنون بالحاء المهملة أى عليه صور رحال الإبل ولا بأس بهذه الصورة وإنما يحرم تصوير الحيوان. وعن عروة أن طول رداء النبى صلى الله عليه وسلم أربعة أذرع وعرضه ذرعان وشبر. وعنه أيضا أن ثوب رسوب الله صلى الله عليه وسلم الذى كان يخرج فيه إلى الوفد رداء أخضر فى طول أربعة أذرع وعرضه ذراعان وشبر. وعن محمد بن هلال قال رأيت على هشام بن عبد الملك برد النبى صلى الله عليه وسلم من حبرة له حاشيتان. وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه إزار يتقعقع.
وعن يزيد بن أبى حبيب أنه صلى الله عليه وسلم كان يرخى الإزار من بين يديه ويرفعه من روائه. وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتزر تحت سرته وتبدو سرته ورأيت عمر يأتزر فوق سرته رواها كلها الدمياطى . وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها أنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجاها مكفوفان بالديباج وقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عند عائشة فلما قبضت قبضتها وكان النبى صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى ونستشفى بها رواه مسلم . وقوله جبة طيالسة بإضافة جبة إلى طيالسة وكسروانية نسبة إلى كسرى ولبنة رقعة من جيب القميص .
ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايبدو منه إلا طيب كان آية ذلك فى بدنه الشريف أنه لايتسخ له ثوب قيل ولم يقمل ثوبة. ونقل الفخر الرازى أن الذباب لايقع على ثيابه صلى الله عليه وسلم وأنه لايمتص دمه البعوض، وعن أنس رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر القناع وفى رواية يكثر التقنع. قال العراقى التقنع تغطية الرأس بطرف العمامة أو برداء أو نحو ذلك . (وأما الخاتم) ففى الصحيحين عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق فكان فى يده ثم كان فى يد أبى بكر ثم كان فى يد عمر ثم كان فى يد عثمان رضى الله عنهم حتى وقع فى بئر أريس .
وفى الصحيحين أيضا عن أنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة فيه فص حبشى وكان يجعل فصه مما يلى كفه. وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى وقيصر والنجاشى فقيل له إنهم لايقبلون كتابا إلا بختم فصاغ خاتما ونقش عليه محمد رسول الله وإنما لبسه أبو بكر لأجل ولأيته فإنه كان يحتاج إليه كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يحتاج إليه وكذلك عمر وعثمان رضى الله عنهم. وفى الصحيحين عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب فجعله فى يمينه وجعل فصه مما يلى باطن كفه فاتخذ الناس خواتيم الذهب قال فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فألقاه ونهى عن التختم بالذهب، وأما فص خاتمة عليه الصلاة والسلام فعن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة فصه منه أخرجه البخارى ومسلم وغيرهما. وفى صحيح مسلم أن خاتمه صلى الله عليه وسلم كان فصه حبشيا أى من جزع أو عقيق ومعدنهما بالحبشة واليمن.
وأما نقش خاتمه عليه الصلاة السلام ففى صحيح مسلم عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع خاتما من ورق نقش فيه محمد رسول الله وقال للناس إنى اتخذت خاتما من فضة ونقشت فيه محمد رسول الله فلا ينقش أحد على نقشه.
وفى رواية البخارى والترمذى وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد سطر ورسول سطر والله سطر. وفى صحيح مسلم عن أنس قال كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى .
وعن حماد بن أبى سلمة قال رأيت ابن أبى رافع يتختم فى يمينه وقال كان النبى صلى الله عليه وسلم يتختم فى يمينه رواه الإمام أحمد وغيره . وكان عليه الصلاة والسلام يتختم وربما خرج وفى خاتمه خيط مربوط يستذكر به الشئ رواه ابن عدى وغيره. (وأما السراويل) فقد جزم بعض العلماء بأنه صلى الله عليه وسلم لم يلبسها لكن قد ورد فى حديث عند أبى يعلى الموصلى بسند ضعيف عن أبى هريرة قال دخلت السوق يوما مع رسول الله وزان يزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اتزن وأرجع فقال الوزان إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد قال أبو هريرة فقلت له كفى بك من الوهن والجفاء فى دينك أن لا تعرف نبيك فطرح الميزان ووثب إلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يقبلها فجذب يده صلى الله عليه وسلم منه وقال يا هذا إنما تفعل هذا الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم فوزن فأرجح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السراويل قال أبو هريرة فذهبت لأحمله عنه فقال صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم قال قلت يا رسول الله فإنك لتلبس السراويل فقال أجل فى السفر والحضر وبالليل والنهار فإنى أمرت بالستر فلم أجد شيئا أستر منه وقد صح شراء النبى صلى الله عليه وسلم للسراويل. (وأما الخف) فروى الترمذى عن بريدة أن النجاشى أهدى للنبى صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما .
وعن المغيرة بن شعبة قال أهدى دحية للنبى صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما. (وأما نعله) صلى الله عليه وسلم فعن أنس أن نعل النبى صلى الله عليه وسلم كان لهما قبالان. والقبالان تثنية قبال وهو زمام النعل وهو السير الذى يكون بين الإصبعين. وعن عبيد بن جريح أنه قال لأبن عمر رأيتك تلبس النعال السبتية قال إنى رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التى ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها . وعن عمرو بن حريث قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يصلى فى نعلين مخصوفتين.
وعن عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع فى ترجله وتنعله وطهوره رواه الترمذى . وأفرد تمثال نعله صلى الله عليه وسلم بالتأليف غير واحد ومن بعض ما ذكر من فضلها وجرب من نفعها وبركتها ما ذكره أبو جعفر أحمد بن عبد المجيد وكان شيخا صالحا قال حذوت هذا المثال لبعض الطلبة فجاءنى يوما فقال لى رأيت البارحة من بركة هذا النعل عجبا أصاب زوجتى وجع شديد كان يهلكها فجعلت النعل على موضع الوجع وقلت اللهم أرنى بركة صاحب هذا النعل فشفاها الله للحين . وممن أفرد التمثال الشريف بالتأليف أبو إسحق السلمى الأندلسى المشهور بابن الحاج قال قال أبو القاسم بن محمد و مما جرب من بركته أنه من أمسكه عنده متبركا به كان له أمانا من بغى البغاة وغلبة العداة وحرزا من كل شيطان مارد وعين حاسد وإن أمسكته المرأة الحامل بيمينها وقد اشتد عليها الطلق تيسر أمرها بحول الله تعالى وقوته. ولأبى بكر القرطبى رحمة الله .
ونعل خضعنا هيبة لبهائها وإنا متى نخضع لها أبدا نعل
فضعها على أعلى المفارق إنها حقيقتها تاج وصورتها نعل
بأخمص خير الخلق حازت مزية على التاج حتى باهت المفرق الرجل
طريق الهدى عنها استنارت لمبصر وإن بحار الجود من فيضها
سلونا ولكن عن سواها وإنم نهيم بمعناها الغريب وما نسلو
فما شاقنا مذراقنا رسم عزها حميم ولا مال كريم ولا نسل
شفاء لذى سقم رجاء لبائس أمان لذى خوف كذا يحسب الفضل
(وأما فراشه) صلى افراشه) حسب الفضل ا جل حقيقتها تاج وصورتها نعل نعل
قوته. كته المرأة ال قال أبو القاسم بن محمد و مما جربالله عليه وسلم فقد كان عليه الصلاة والسلام أخذ من ذلك بما تدعو ضرورته إليه فعن عائشة رضى الله تعالى عنها إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى ينام عليه أدما حشوه ليف رواه الشيخان وروى البيهقى من حديثها قالت دخلت على امرأة من الأنصار فرأت فراش النبى صلى الله عليه وسلم قطيفة مثنية فبعثت إلى بفراش حشوه الصوف فدخل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا عائشة قلت يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت فرأت فراشك فبعثت إلى بهذا فقال رديه يا عائشة فوالله لو شئت لأجرى الله معى جبال الذهب والفضة. وروى الطبرانى عن عبد الله بن مسعود قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى غرفة كأنها بيت حمام وهو نائم على حصير قد أثر بجنبه فبكيت فقال ما يبكيك يا عبد الله قلت يارسول الله كسرى وقيصر يطؤون على الخز والديباج والحرير وأنت نائم على هذا الحصير قد أثر فى جنبك فقال لاتبك يا عبد الله فإن لهم الدنيا ولنا الأخرة .
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حصير قال فجلست فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر فى جنبه وإذا بقبضة من الشعير نحو الصاع وإذا إهاب معلق فابتدرت عيناى فقال مايبكيك يابن الخطاب فقلت يا نبى الله وما لى لا أبكى وهذا الحصير قد أثر فى جنبك وهذه خزائنك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك كسرى وقيصر فى الثمار والأنهار وأنت نبى اله وصفوته وهذه خزائنه قال يا بن الخطاب أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا رواه ابن ماجه بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ولفظه قال عمر رضى الله عنه استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فى مشربه وإنه لمضطجع على خصفه وإن بعضه لعلى التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا وإن فوق رأسه لإهاب عطين وفى ناحية المشربة قرظ فسلمت عليه وجلست فقلت أنت نبى اله وصفوته وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير فقال أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم فى الدنيا وهى شيكة الانقطاع وإنا قوم أخرت لنا طيباتنا فى آخرتنا. والمشربة الغرفة يصعد إليها بدرجة والخصفة وعاء من خوص للتمر والإهاب الجلد والعطين المنتن والقرظ ورق السلم الذى يدبغ به ورواية الإهاب والعطين بدون ألف مع كونهما منصوبين على لغة ربيعة.
وعن عائشة رضى الله عنها كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرمل بالبردى عليه كساء أسود وقد حشوناه بالبردى فدخل أبو بكر وعمر عليه فإذا النبى صلى الله عليه وسلم نائم عليه فلما رآهما استوى جالسا فإذا أثر السرير فى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله ما تؤذيك خشونة ما نرى من فراشك وسريرك وهذا كسرى وقيصر على فرش الديباج والحرير فقال عليه الصلاة والسلام لا تقولا هذا فإن فرش كسرى وقيصر فى النار وإن فراشى وسريرى عاقبته إلى الجنة رواه ابن حبان فى صحيحه والمرمل المنسوج والبردى نبات . وما عاب عليه الصلاة والسلام مضطجعا قط إن فرش له اضطجع وإلا اضطجع على الأرض. وتعطى صلى الله عليه وسلم باللحاف قال عليه الصلاة والسلام ما أتانى جبريل وأنا فى لحاف امرأة منكن غير عائشة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأنوار المحمدية | السمات:الأنوار المحمدية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























